مجلس إدارة

قيادة تدفع عجلة نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عُمان

تسترشد “شراكة” بتوجيهات مجلس إدارة ملتزم بتمكين رواد الأعمال العمانيين. ومنذ تأسيسنا بموجب مرسوم سلطاني عام 1998، فإننا نقدم حلولاً مالية مخصصة، وخدمات استشارية، وبرامج لبناء القدرات؛ مما يساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة على النمو وتحقيق الدخل وتعزيز قدرتها التنافسية.

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يساهم قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة بشكل كبير في اقتصاد الدولة من خلال إثرائه وتعزيز ازدهاره. وعلى الصعيد العالمي، تحظى هذه الشركات بتقدير واسع لدورها المحوري في دفع عجلة النمو الاقتصادي من القاعدة وتحقيق التنمية المستدامة والعادلة.
وتماشياً مع استراتيجية السلطنة الرامية إلى تنويع مصادر الدخل الوطني، أصدر جلالة السلطان مرسوماً سامياً في عام 1998 بإنشاء "صندوق تنمية مشاريع الشباب" (شراكة)، بهدف توفير الخبرات والتمويل اللازمين لتنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة في عُمان. وتتميز "شراكة" بتقديمها لمجموعة متنوعة من الخدمات، تشمل الحلول المالية، والخدمات الاستشارية، وبرامج بناء القدرات.
يعكس تأسيس "شراكة" نهج الدولة في تشجيع رواد الأعمال العُمانيين والتزامها بدعمهم؛ حيث توفر المؤسسة حلولاً مالية مصممة خصيصاً لتلبية احتياجاتهم من خلال ثلاثة برامج رئيسية، وهي: القروض، والتمويل بالمشاركة في رأس المال (التمويل الاستثماري)، وخصم الفواتير. كما نعمل على مساعدة رواد الأعمال وتوجيههم لدخول عالم الأعمال بثقة، وذلك عبر الاستثمار في الابتكار بما يخدم تنمية البلاد.
تقدم "شراكة" الدعم الكامل للأفراد الذين يمتلكون المهارات والرغبة والالتزام لتأسيس مشاريعهم الخاصة. وعلاوة على ذلك، فإننا ندعم الشركات الناشئة والقائمة التي تمتلك إمكانات للنمو وتحقيق الدخل والقدرة على المنافسة.
منذ تأسيسها، قدمت "شراكة" الدعم لعدد كبير من المشاريع في قطاعات متنوعة، تشمل تكنولوجيا المعلومات، والهندسة، والتصنيع، والخدمات، والصناعات الغذائية. ولا يقتصر دعمنا على الجانب المالي فحسب، بل يمتد ليشمل مراحل ما بعد الوفاء بالالتزامات المالية.

الفاضل هاني محمد الزبير

رئيس مجلس الإدارة

مجلس إدارة